Mittwoch, 28. Februar 2018

F*** you

وأردد هذا دائماً: "أي مجتمع يعتبر شرفه أو فخره يعتمد على غشاء البكارة فهي ببساطة يمكن أن يمزق".
     في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يمكن للمرء أن يلاحظ فقط هذه النتيجة. بالرغم من أن الجنس هو واحد من الاحتياجات البشرية الاساسية، مثل الأكل أو الشرب، بل إنه في هذه البقاع  موضوع محرم التي لا يسمح  بالحديث عنها.
 ولكن إلى ماذا يدل الامتناع عن ممارسة الجنس قبل الزواج ؟ هل الانضباط؟  التنازل أو الاستقرار؟

على ما يبدوان الرجل يعتقد  أنه إذا كانت للمرأة الحرية في جسدها،  فإنها ستصبح مدمنة "نيمفومانياك" وبالتالي لا يمكن السيطرة عليها مجدداً وهذا ما يؤدي إلى أن النساء  يرغبن في الزواج في أقرب وقت ممكن من اجل ممارسة الجنس في نهاية المطاف.

في بلدان الشرق الاوسط  هناك الكثير من حالات الاغتصاب كما انه في هذه البلدان لا يتم الحديث بحرية او بشكل علني عن الجنس، بالرغم من إنه يتم البحث بشكل هائل عن كلمة "الجنس" في الانترنت.
بالطبع فالجنس فقط ليس مثالاً للتقدم والحداثة إلا إنه جزء منه ولكن هذه الحقيقة مرفوضة بشدة ويتم بدلاً من ذالك الزواج الشرعي العلني بكثر.  

السبب الرئيسي وراء التحفظ وعدم ممارسة الجنس وحتى الحديث عنه بشكل علني هو ان الرجل المؤمن حتى يمارس الجنس بطريقة شرعية لابد له ان يقوم بمراعات العادات والتقاليد المتعارف عليه في مجتمه وامام الله في ممارسة الجنس ولهذا السبب فهم يتزوجون دون علاقات حب مسبقة يتخللها الجنس قبل الزواج  هذا يعني بان الشباب في الشرق الاوسط ومن مبداء الالتزام بأحترام العادات والتقاليد الاجتماعية مجبروون للزواج حتى يتسنى لهم من ممارسة الجنس.


الفكرة الأساسية هو ان الزواج اصبحت محدودة جداً. لا عجب، إذ ان الرجل ملزم بالكفاح بالامتناع عن ممارسة الجنس لان بيئته الاجتماعية لايسمح له بممارسة الجنس قبل الزواج الرسمي وبالتالي فالكثير يذهبون للزواج الرسمي فقط لانهم يرغبون بممارسة الجنس كل هذا يؤدي إلى ان الرجل لا يتعلم معنى الزواج واهمية النمو.

بالنهاية، يمكن ممارسة الجنس فقط إذا تمت الموافقة عليه والاعتراف به من قبل العشيرة او المجتمع.

الزواج بالنسبة للكثرين هي علاقات حب وغرام متبادل وهي علاقات في الغالب يكون طويلة الآمد وفريد من نوعه، ولكان بالنسبة ل هؤلاء فالزواج هي مجرد وسيلة لممارسة الجنس فقط وممارسة الجنس لديهم اساس كل شيء.

بعد ان يتم الزواج التقليدي او الزواج حسب العادات والتقاليد ( كما هو الحال في شرق الاوسط) فإن الزوجان وبعد ممارستهم العلاقة الجنسية يدركان بأنهما لايناسبان بعضهم البعض وبالتالي الطلاق… ولهذا السبب على المرء ان لايدخل في زواج إلا بعد تجربة وهنا يأتي المقولة الشهيرة "على المرء الا يشتري شيء قبل ان يجربه"

في الاساس لا فائدة من "الامتناع عن ممارسة الجنس" فهو يشبه تماماً الهواتف الذكية بدون خدمة الإنترنت. فلماذا لاينبغي على المراء الذي يكون لديهِ شريك ولايسمح له بممارسة الجنس معه؟ كيف يمكن للمراء أن يعرف  عما إذا بأستطاعته معاشرة دون ان يسمح له الظروف المحيطة بذالك ؟  نحن أيضا نشتري شطيرة، ونعرف ماذا بداخلها حتى حتى ليس كل مابداخلها. ولكن لماذا هناك أشخاص بيننا لا يساءلونا عن الضروريات قبل أن يتزوجو؟


وعلى الرغم من هذا المجتمع الذي يطالب بالامتناع عن ممارسة الجنس و الذي أخذت كل شيء عن العالم الحديث كعوامل التطوير والتقدم والعولمة  ولكن للأسف ان الديمقراطية والمساواة والحرية والتسامح ليست من بينها.


وينبغي لنا جميعا أن ننظر بجدية في سبب وجود مشاكل سياسية واجتماعية في هذه الدول التي تعتبر الجنس موضوعا من المحرمات الاجتماعية وتطالب بالتقشف. إذا كان الجنس شيء "غير لائق"، لماذا إذاً هو واحد من الاحتياجات الأساسية؟ تباً لهذه التخلف


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen